حياة الشيخ السياسية


بداية حياته السِّياسيّة وعلاقته بـ(الإخوان المسلمون):

بعد تأسيس حركة (الإخوان المسلمون) في مصر على يد الإمام حسن البنا عام (1928م) اتسع دائرة العمل للحركة في معظم بلاد المسلمين عن طريق طلاب الوافدين في مصر من الدول المجاورة والنائية منها دولة العراق على يد الشيخ الأحمر من منطقة الزبير في محافظة البصرة عام (1942م)، وكان من بين الطلاب الوافدين الشيخ محمد محمود الصواف، عام (1939م) من الذين اخذوا البيعة عن حسن البنا وصار احدا من المؤسسين للحركة، وبعد رجوعه من مصر عام (1946) صار مراقبا عاما للحركة في العراق وبدأ بنشاطاته الدعوية ، وفي سنة 1954م زار مدينة حلبجة مع وفد من علماء بغداد, وكان على رأس الوفد اكبر عالم في العراق... وهو الشَّيخ الفاضل العلامة الأستاذ امجد الزهاوي (رحمه الله)، فاستقبلهم الشيخ عثمان عبدالعزيز وابن عمه الشَّيخ صالح عبدالكريم مع شيوخ المنطقة، فمن ثمرة هذه الزيارة انطلق ودخل الشيخ عثمان، شيخ ومربي الشيخ احمد كاكه محمود المعترك السِّياسيّ ليضع أول حجر في بناء الصَّحوة الإسلاميَّة في كردستان..
 وكانت زياراتهم بهدف تفقد المنطقة واللقاء بعلمائها من اجل مناصرة القضية الفلسطينية والجزائرية، وحصل اللقاء وامتزج الفكر الاسلامي الأصيل والتوجهات الدَّعويَّة لدى علماء المنطقة بالوعي الحركي والتحرك المنظم لعلماء بغداد الاكثر فاعلية وتأثيراً بحكم مكانتها المتميزة ووجودهم في المركز وهو أكثر إنفتاحاً على العالم الإسلامي .
 فوجد العلماء الزائرون ضالتهم في هذه التربة الخصبة التي أنبتت من دون تفاعل خارجي ولا اشعاع مكتسب لتنطلق المسيرة الايوبية من جديد ولكن بأسلوب منظم يتفاعل مع تطورات ذلك المقطع الزمني وعلى مستوى التعامل مع الأحداث وتقبل معطياتها .
فتأثر طابع العمل الإسلامي في كوردستان بنتائج تلك الزيارة بصورة إيجابية, كما أن مركز التحرك الإسلامي في بغداد قد حصل على ظهير وساعد قوي يسانده في التطور والنمو واتخاذ القرارات في أعقاب تلك الزيارة واللقاء التأريخي بين هؤلاء العلماء الأفاضل واتفاقهم على تبني العمل الإسلامي المنظم والشامل وتبادل الخبرات فقد ظهرت في الأفق علامات مضيئة تبشر بإشراق النور على مهد الحضارات وعاصمة الخلافة الإسلاميَّة.
هذا وقد حصل علاقة الشيخ أحمد كاكه محمود السياسية بـ(الإخوان المسلون) عن طريق شيخه ومربيه الشيخ عثمان عبد العزيز(البريسي)، وكان من الأعضاء الفعالين لجماعة (الإخوان المسلمون ) وأيضاً استفاد من أفراد المؤسيسين أمثال الشيخ صالح عبدالكريم والشيخ عبدالعزيز البارزاني والاُستاذ عمر الريشاوي والشيخ نجم الين سيد طه، وفي أواخر السبعينيات ظهرت مجموعة من الخطباء والكتاب الإسلاميين الكورد وألقوا على منابر المساجد خطباً ثقافيةً عامة فيها من الحيوية والنشاط، وكان الشيخ أحمد كاكه محمود واحداً منهم يرحل إليه من بعيد وخاصة عندما برز اسمه ورفع صيته في مدينة سيروان وجمع حوله الشباب والمثقفين وتأثروا بخطبه وكتبه يرحل إليه من أطراف المدينة .

هجرته إلى إيران و مساهمته في إعلان الحركة:

هجرته إلى إيران ومساهمته في إعلان الحركة الإسلاميَّة فى كوردستان العراق:

قبل عام من هجرة الشَّيخ إلى إيران وإعلان الحركة الإسلاميَّة ركزت الأجهزة الأَمنية العراقية الخاصة نشاطاتها الإستخباراتية بشكل دقيق على يوميات العمل الإسلامي في كوردستان، وقياداتها وكوادرها وأنشطتها وكانت تجمع التقارير عنهم في ملف خاص بعنوان (الظاهرة الدّينيّة في حلبجة)  وأن معايير كتابة التقارير كانت مبنية على ملأ الأوراق وإرضاء ما فوقهم من المسؤولين، وما كانت تشترط الدقة والصداقة والنـزاهة في تلك التقارير بل تجد فيها كثيراً من الأخطاء والمخالفات, أو تلفيق الأكاذيب ولاسيما فيما يتعلق بربط تلك النشاطات بالعدو الإيراني -حسب تعبيراتهم- نظراً لقرب الحدود الإيرانية، فالأهم في نظر السلطة في هذه المنطقة آنذاك، هو تسمية العدو وإن كان وهمياً، وجعله يعادي الحزب والثورة حسب اصطلاحاتهم وإن الشَّيخ الفلاني أو الشخصية الفلانية مرتبط بالعدو المتربص خلف الحدود، وقامت السلطة في منطقة حلبجة التي هي معقل العمل الإسلامي ومنبع العلماء والفقهاء بمحاربة الظاهرة الدّينيّة: منع دروس المساجد, ومحاربة الحجاب والمظاهر الإسلاميَّة والتركيز على منع المدارس الإسلاميَّة في أداء دورها الريادي في التربية والتعليم والتجسس على المدرسين الإسلاميين ، ومن هؤلاء الشيخ احمد كاكه محمود منع من القاء الخطب ونشاطاته الدعوية واعتقل عدة مرات.
 إِن تلك الإجراءات القمعية ساعدت في تسريع إعلان الحركة الإسلاميَّة فضلاً عن الإجراءات الظالمة الأخرى بحق أبناء الشَّعب الكردي من تدمير للقرى والمدن وتهجير السكان الآمنين إلى مجمعات قسرية شبيهة بالمعتقلات الجماعية, وفي مناخات غير ملائمة وجو أمني رهيب.
لابد ـــ من هناـــ أن يسجل عتاب شديد على من بيدهم زمام الأمور في العالم الإسلامي إزاء اهمالهم لما جرى على أرض العراق، وتلك الجرائم التي كانت ترتكب بحق الشَّعب الكردي المسلم آنذاك، فاذا كان الإسلاميون العرب في العراق يبررون عدم مناصرتهم العلنية بالإجراءات الشديدة الظالمة من قبل السلطة العراقية بحق كل من يرفع صوته ويعارض تلك الإجراءات، فاذا كانوا يسوِّغون ذلك فإن أصحاب القرار في العالم الإسلامي ليس لهم ما يسوِّغ صمتهم تجاه كل ما جرى على أرض الواقع حيث ما تحرك إلاّ القليل لمناصرة هذا الشَّعب المظلوم، وبقيت الأوساط الرسمية في حالة اللامبالاة وعدم الاهتمام إما بسكوت الرضا أو بالاستسلام لما سموه بالأمر الواقع إلى أن أدت النتائج المتدنية إلى تلك النهاية المؤلمة لواقع حال الأمة الإسلاميَّة وأقطارها وقضاياها المصيرية.
 إنَّ السنوات التي سبقت إعلان (الحركة الإسلاميَّة في كوردستان العراق) كانت سنوات عصيبة مرت على أبناء هذا الشَّعب الأبي وفي أصعب أيّامه كان يسوده ظلام دامس، ولقد اتسعت دائرة المتابعة والملاحقة واعتقال الأبرياء وتعذيبهم وإعدام الكثيرين من الشرفاء والتجسس على الحياة اليومية للمواطن الكردي لتشمل جوانب الحياة جميعها وفي مختلف المجالات حتى المناطق البعيدة والنائية أو الواقعة على الحدود والتي تعذر السيطرة عليها قاموا بترحيل أهلها وهدم تلك الديار بما كانت تحتويها من معالم حضاريَّة وحرق بساتينها المعروفة بالكثافة والروعة في الجمال ونسف ينابيعها وعيونها التي كانت شريان الحياة فيها حتى لا تبقى فيها آثار للحياة والعمران وجمع المرحلون والمهجرون في مجمعات قسرية وضيق الخناق عليهم، وعلى من تبقى من السكان الآمنين في المدن المتبقية. حتى كاد الوضع لايطاق، وفي ليلة 17/ رمضان /1987م قام مشايخ حلبجة وعلى رأسهم فضيله الشَّيخ عثمان عبد العزيز والشيخ أحمد كاكه محمود وجمع من الشباب والدعاة بكسر الطوق الأمني المفروض على حلبجة والتَّوجه بصفة مهجرين مع أسرهم وما فيها من نساء وأطفال إلى الحدود العراقية الإيرانية وماعلمت السلطات الإيرانية إلاّ بعد دخولهم الأراضي الإيرانية حتى أن القوات الإيرانية المتمركزة في المناطق الحدودية قد أطلقت صوب الجموع المهاجرة قذائف هاون عدة ومدافع ظنا منهم بأنهم قوات عراقية مهاجمة.
وكانت هجرتهم هجرة سرية وفي أثناء الليل وبواسطة الدليل ومرافقة بعض المتعاونين من مفارز النظام من المسلمين الكرد داخل صفوف الاجهزة الامنية والاستخبارية وفي طرق جبلية وعرة شاقة مشياً على الأقدام وفي ظلام الليل الدامس تحوط بهم المخاطر من كل جانب مخاطر الألغام الأرضية وكذلك مخاطر الكمائن والمفارز الحكومية ومخاطر الجانب الإيراني أيضا الذي لا يعرف بوصولهم وقد أمطرهم بوابل رشقات المدفعية الثقيلة ناهيك عن الأطفال والنساء والمشايخ الذين لا يستطيعون المشي على الأقدام وبهذه الحالة وبصعوبة بالغة وصلوا إلى الحدود الإيرانية واتجهوا صوب ناحية (ثلاث باباجاني) التابعة لقضاء (باوة) العائدة لمحافظة كرمانشاه. حيث توجد فيها مخيمات مؤقته لاستقبال المشردين والمهاجرين . وبعد هجرتهم بيوم شعر الناس برحيل هؤلاء العلماء والمشايخ وعلى أثرهم هاجر كثيرون من أهالي حلبجة وسيد صادق وشهرزور حتى وصلت أعدادهم إلى (11000) ألف مهاجراً تقريبا تم إسكانهم في المخيمات الإيرانية في منطقة باوه وكرمانشاه وسنندج في كوردستان إيران، وفور وصول الشَّيخ عثمان والمشايخ الذين معه إلى أرض إيران بادر المسؤولون في حركة الرابطة الإسلاميَّة المتكونة من العلماء المهاجرين السابقين الى زيارة الشَّيخ عثمان والشيخ أحمد كاكه محمود والمشايخ الآخرين وطرح مشاركة المشايخ الأعلام في حركة الرابطة الإسلاميَّة وطلبوا من الشَّيخ عثمان أن يكون مرشداً عاماً لحركة الرابطة الإسلاميَّة وبايعوه على الجهاد في سبيل الله بعد أن تنازل سماحة الشَّيخ عبد اللطيف البرزنجي  (رحمه الله) برغبته وطلبه عن قيادة الحزب، ومن ثمَّ تشاورا في تغيير اسم الرابطة الإسلاميَّة ..الى (الحركة الإسلاميَّة في كوردستان العراق) وأعلنوا عنها في حزيران 1987م في مدينة سنندج، وصار الشَّيخ عثمان عبد العزيز مرشداً عاماً لها بأتفاق جميع قيادي حركة الرابطة الإسلاميَّة والأعضاء المؤسسين ، وكان الشيخ أحمد كاكه محمود أحد المؤسيسين وصار عضواً فعالاً في الحركة الاسلامية وانتخب عضوا في الشورى ثم في المكتب السياسي للحزب ثم احتل مناصب عالية في الحركة . والشيخ الموقَّر رحمه الله عاش في فترتين مختلفتين من عمره، فترة النظام البعثي البائد الذي إتسم بالاستبداد والظلم وتكميم الأفواه وكانت فترة حالكة مظلمة فخرج منها الشيخ أحمد بسلام ولله الحمد، فلم يركَن و لم يستسلم ولم يتثاقَل عن واجب التصدي لكبرياء وهمجهية النظام العلماني البعثي عن طريق كتاباته ومؤلفاته الهادفة والمتنوعة ومن خلال خطاباته المنبرية وإمامته للناس في جامع سيروان الكبير، وترك إرثاً كبيراً في الدعوة والأمر بالمعروف والنهي بالمعروف وبناء الانسان الاسلامي، وبقي لسنوات في مقام الخُطبة وإمامة المؤمنين حتى فرَّج الله عنه وعن زملائه وإخوانه في العلم والعمل الاسلامي فخرجوا جميعاً مهاجرين الى كوردستان إيران في النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي للبدء بمرحلة جديدة في التفكير والتخطيط والتحرّك الإسلامي!، فبدء هو وشيوخاً ودعاة آخرين في تأسيس إطار جديد للعمل والتغيير، يكون في إمكانه الاستجابة للتحديات الكبيرة التي كانت موضع إستفسار جدّي في تحديد طرق ومسالك ممكنة و واقعية لمواجتها والخروج من  الواقعات المنزلات على الدين والدنيا في المجتمع الكردي، المهم أتت الجهود أُكلها وأعلنوا في مرحلة عصيبة ورهيبة جداً عن جماعة جهادية مسلحة تحت إسم : الحركة الاسلامية في كردستان العراق، وكان للشيخ أحمد كاكه محمود إسهاماً واسعاً كغيره ممن أسهموا في التشكيلة الإسلامية وقتذاك، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على ثبات وبصيرة الشيخ في إستغلال الفرَص التأريخية لمصلحة الإسلام والمسلمين والتعاون على البر والتقوى مع نظرائه في الدين والجهاد مكافحة للطغيان وتحريراً للانسان من المستضعفين رجالاً ونساءً و ولداناً  !.

رحلاته ومشاركته في المؤتمرات:

لقد تمكن للشيخ أحمد كاكه محمود مع شيخه ومربيه الشَّيخ عثمان عبدالعزيز من الحضور في المحافل والمؤتمرات الدوليَّة التي اقيمت في خارج العراق وكان لحضور قيادة الحركة الإسلاميَّة الأثر الفاعل في الانفتاح الدولي عليها. ويمكن تحديد تلك المشاركات على النحو الآتي:

1- مشاركته في المؤتمر العالمي للوحدة الإسلاميَّة المنعقد في (طهران) بتاريخ (12-17ربيع الاول 1418هـ - الموافق 3-8 تشرين الثاني 1987م) برئاسة الشَّيخ عثمان بن عبد العزيز والوفد المرافق له حيث دعى لهذا المؤتمر جمع كبير من رؤساء الأحزاب والتيارات الإسلاميَّة والشَّخصيَّات المعروفة وعلى مختلف المذاهب وسمي بأسبوع الوحدة لجعلها أسبوع الوحدة بين السنَّة والشيعة لان السنَّة تعدُّ يوم 12ربيع الأول يوم ولادة الرسول "صلى الله عليه وسلم" بينما الشيعة يعدونه يوم 17 ربيع الأول .
 ومن النقاط المهمة في ذلك المؤتمر أن الشَّخصيَّات المميزة في العالم الإسلامي الذين أرادوا أن يستثمروا حضورهم في تلك البرهة الزمنية الحساسة وفي خضم المعارك الطاحنة بين العراق وإيران أن يقدموا نصائح مخلصة إلى قيادة إيران بإعادة النظر في علاقتها مع السنَّة في إيران مثل إطلاق سراح المعتقلين من أهل السنَّة بخاصة العلماء الكبار منهم، وكذلك فتح الجامعات والمعامل والمصانع في مناطق أهل السنَّة وتقديم الخدمات الحياتية إلى تلك المناطق وكذلك العمل على بناء مسجد لأهل السنَّة والجماعة في طهران نظراً لوجود ثلاثة ملايين سني في طهران من دون مسجد سني لهم.
2- مشاركته مع الوفد المرافق معه في المؤتمر الدولي حول (مولد الرسول) المنعقد في ليبيا أواخر عام 1998م .
3- مشاركته أيضاً في المؤتمر العالمي للتجمعات الإسلاميَّة في تركيا بدعوة من السيد البروفيسور (نجم الدين اربكان)  زعيم حزب (الرفاه)  في تركيا، حضر الشَّيخ عثمان والوفد المرافق له في المؤتمر العالمي الخامس للتجمعات الإسلاميَّة والذي عقد في مدينة (استنبول) ، ومن الجدير بالذكر أنه يتم عقد هذا المؤتمر بشكل سنوي بمناسبة فتح (استنبول)، وتشارك فيه مئات الشَّخصيَّات والمشاهير العالمية والإسلاميَّة الحزبية والمستقلة، ومؤتمر ذلك العام عقد في فندق (أرسين) في استانبول ولمدة ثلاثة أيام من (27-28-29 -5 - /1996م) حضرته شخصيات متعددة  من (52) دولة وممثلوا عشرات الأحزاب والمنظمات الإسلاميَّة وألقى الشَّيخ عثمان كلمة كوردستان في ذلك المؤتمر.
4- مشاركته أيضاً في المؤتمر العالمي، انعقد في المملكة العربية السعوديةعام 1994م .
5- ومع هذا مشاركته فى مئات المؤتمرات والمناسبات السياسية والاجتماعية فى داخل كوردستان والعراق.

وظائفه ونشاطاته:

كان الشيخ أحمد كاكه محمود بصفته عضواً ناشطاً في الصحوة الإسلامية وله دور في تأسيس الحركة الإسلامية تولى وظائف كثيرة في الحزب من أول يوم أسس فيه الحزب حتى آخر أيامه رحمه الله سنذكر أهم الوظائف التي تولاه رحمه الله:

اولاً: عضو مؤسس في المكتب السياسي للحركة الإسلامية في كوردستان: منذ بداية تأسيس الحركة الإسلامية في كوردستان على يد نخبة من علماء كوردستان في يوم 25 /صفر/1408هـ ـــ 18/ 10/1987م في مدينة سنندج الإيرانية وكان الشيخ أحمد كاكه محمود واحدا منهم وانتخب عضواً مؤسساً في الحركة الاسلامية .

ثانياً: مسؤول مكتب الادارة والمال:  كلف بإدارة مكتب المال في الحركة الاسلامية .

ثالثاً: مسؤول مكتب الإعلام المركزي. وصاحب امتياز لجريدة ومجلة الحركة الاسلامية، مع ادارة راديو وtv الخاص بالحركة الاسلامية.

رابعاً: مسؤول مكتب الدعوة والإرشاد والفتوى .

خامساً: مسؤول مكتب العسكري لمنطقة هورامان.

سادساً: صاحب الإمتياز مجلة المنارة الخاصة بقضايا دعوية وفقهية .

سابعاً: صاحب الإمتياز مجلة الجماهير. (مجلة اسلامية شهرية عامة).

ثامناً: صاحب الإمتياز جريدة الحركة الإسلامية لسان حال الحركة .

تاسعاً: مسؤول المحكمة العليا الشرعية في الحزب.

عاشرا: مسؤول مكتب التنظيم للحركة.

[email protected]

 

بەروار2021/01/07 سەردان 218